ضعف الانتصاب
عدم القدرة على الحصول على انتصاب كافٍ للجماع أو الحفاظ عليه.
ضعف الانتصاب هو تعذّر الحصول على صلابة كافية للجماع أو تعذّر الحفاظ عليها طوال العلاقة. وهو شائع، وقابل للعلاج في معظم الحالات، ومن المهم تقييمه لفهم السبب الكامن وراءه.
الانتصاب عملية معقّدة تتضافر فيها الأعصاب والأوعية والهرمونات والعوامل النفسية. وأي خلل في إحدى حلقات هذه السلسلة قد يؤثّر في الانتصاب. وضعف الانتصاب، خلافًا للتعثّر العابر، هو تعذّر الحصول على صلابة كافية بشكل مستمر أو متكرّر.
وغالبًا لا يكون ضعف الانتصاب مرضًا قائمًا بذاته، بل قد يكون أول مؤشّر على حالة وعائية أو هرمونية أو استقلابية كامنة. لذلك فإن التقييم لا يخصّ الوظيفة الجنسية وحدها، بل الصحة العامة أيضًا.
الأعراض
- تعذّر الحصول على صلابة كافية للجماع
- تعذّر الحفاظ على الصلابة طوال العلاقة
- انخفاض الرغبة الجنسية (لا يظهر في كل الحالات)
- تراجع واضح في الانتصاب الصباحي
- قلق الأداء وتجنّب العلاقة
الأسباب
- أسباب وعائية (ارتفاع ضغط الدم، تصلّب الشرايين، القصور الوريدي القضيبي)
- السكري ومتلازمة الأيض
- أسباب هرمونية (انخفاض التستوستيرون وغيره)
- التدخين والكحول وقلة الحركة
- آثار جانبية لبعض الأدوية
- عوامل نفسية: التوتر والقلق ومشكلات العلاقة
متى تراجع الطبيب؟
يُنصح بالتقييم إذا استمرّت الشكوى أكثر من بضعة أسابيع، أو تكرّرت، أو أثّرت في علاقتك أو ثقتك بنفسك. وبما أن ضعف الانتصاب قد يكون مؤشّرًا على صحة القلب والأوعية، فإن التقييم المبكر مهم للصحة العامة كذلك.
الأسئلة الشائعة
تواصل معنا لحجز موعد أو للاستفسار
تُقيَّم شكواك بسرية تامة. تواصل معنا للوصول إلى تشخيص دقيق وخيار العلاج المناسب.
